الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية حمّام الشط: احتجاجات المعلّمين تُعطّل الدروس، والمندوب الجهوي للتربية يكشف ما خفي من الأسباب

نشر في  24 سبتمبر 2018  (11:07)

في حركةٍ احتجاجية مفاجِئة نفّذها الإطار التربوي، شهدت المدرسة الابتدائية الأمل بمدينة حمّام الشط من ولاية بن عروس، صباح اليوم الإثنين 24 سبتمبر 2018، شللاً دراسيّاً كليّاً، وذلك على خلفيّة خلافاتٍ تصاعدت حدّتها بين المعلّمين ومديرة المؤسّسة.

ولاستيضاح أسباب الإضراب الاحتجاجي المنفَّذ، أفاد المندوب الجهوي للتربية ببن عروس، مقداد الدريدي، بأنَّ لغة الحوار بين مديرة المدرسة والمعلّمين متعطّلة منذ فترة، نتيجة اختلافاتٍ في مستوى التنظيمات البيداغوجية والتي لا تستدعي التصعيد والامتناع عن أداء الواجب، وَفق قوله، مضيفاً أنّ أسلوب التعنّت الطاغي على طرفي الموضوع لا يزيد سوى من تشنّج المواقف واحتقان الوضع.

وبيّن مقداد الدريدي في تصريحٍ لموقع الجمهورية، أنَّ المجلس البيداغوجي بالمؤسسة الذي انعقد مع مستهلّ السنة دراسية لتوزيع الأقسام على المربّين بصورة ديمقراطية وشفّافة، لم ترقَ مخرجاته ونتائجه إلى تطلّعات عددٍ من المعلّمين ما زاد في توتّر الأجواء العامة.

وأكد الدريدي أنه تحول الخميس المنصرم إلى مدرسة الأمل وجلس إلى المديرة والطرف النقابي الممثل للمعلمين، حيث تمّ الاتفاق على إعادة التئام المجلس البيداغوجي والوصول إلى حلحلة الوضعية دون المسّ من حقّ التلاميذ في الدراسة.

وأشار محدثنا إلى أنّ المندوبية الجهوية للتربية أوفدت اليوم ممثّلًا عنها لتقريب وجهات النظر وإدارة النقاش ورأب الصدع الحاصل بين الأطراف المعنيّة، معبّرًا عن شديد استنكارهِ وتبرّمهِ حيالَ ما أسماهُ بـ"استعراض العضلات" على حساب مصلحة التلميذ. هذا وأكّد المسؤول أنّه من الضروري استئناف سير الدروس بمدرسة الأمل بصفةٍ طبيعيّة خلال الساعات القليلة القادمة.

ماهر العوني